شبكة عمد البلديات الشاطئية تنظم ورشة تحسيسية حول تأثير التغيرات المناخية على التنمية المحلية

احتضنت بلدية نواذيبو افتتاح ورشة تحسيسية حول تأثير التغيرات المناخية على التنمية المحلية لسكان المناطق الشاطئية.

وتهدف الورشة المنظمة من طرف شبكة عمد البلديات الشاطئية (نواذيبو، الشامي، نوامغار، امحيجرات، تفرغ زينة، الميناء، السبخة، تكند، امبلل، انجاكو والعرية) بالتعاون مع البنك الدولي ممثلا في مشروع “واكا”، إلى الحد من الظواهر المناخية وذلك بالمحافظة على نظافة الشواطئ وغرس الأشجار دعما للتنمية المحلية.

كما ستنطلق قافلة تحسيسية تجوب جميع البلديات الساحلية البحرية من نواذيبو شمالا وحتى انجاكو جنوبا.

وخلال اشرافه على انطلاق الورشة أكد الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية المكلف باللامركزية يعقوب ولد سالم فال، أن المدن الساحلية تتميز بخصوصيات تنضاف إلى التحديات الكبرى التي تواجهها المدن الأخرى تتمثل في المخاطر البيئية و الحركة العمرانية المتسارعة والضغط المتزايد على البنى التحتية والخدمات.

بدوره قال رئيس رابطة العمد الموريتانيين بمب ولد درمان، أن الرابطة اعتمدت استراتيجية وطنية للحد من هذه التأثيرات السلبية على البيئة وإلزام جميع الفرقاء باتخاذ الاجراءات الوقائية الضرورية، موضحا أن هذه الجهود لن تنجح إلا بدعم الجميع.

من جهته استعرض عمدة بلدية نواذيبو، القاسم ولد بلالي، اهتمام رئيس الجمهورية بالبيئة والتنمية المحلية، محذرا من الأضرار التي تسببها التغيرات المناخية وضرورة التصدي لها.

أما السيد رئيس شبكة عمد البلديات الشاطئية عمدة بلدية الميناء، موسى ولد عبد الله، فقد أشار إلى ضرورة تعزيز الوعي بالمخاطر البيئية والاتحاد لمواجهتها عبر خطط مدروسة من أجل حماية البيئة وضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة.