قال العمدة المساعد لبلدية هامد، حدو اعبيد البركة، إن البلدية تعاني من نقص حاد في البنية التحتية التعليمية، حيث لا يوجد سوى مدرسة واحدة تخدم حوالي 40% فقط من الأطفال في سن التمدرس، بينما يعجز الباقون عن الالتحاق بالتعليم بسبب عدم توفر الفرص.
وأكد العمدة على الحاجة الملحة لإنشاء مدرسة ابتدائية جديدة لتلبية احتياجات العدد المتزايد من السكان، الذي بلغ حوالي 2000 نسمة.
وأشاد العمدة بالسياسة الحكيمة لرئيس الجمهورية الهادفة إلى تقريب الخدمات من المواطنين، مؤكداً أن هذه السياسة تمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المحلية. جاء ذلك خلال حديثه عن التحديات التي تواجه بلدية هامد، خاصة في مجالي التعليم وتوفير المياه.
و أشار العمدة المساعد إلى أزمة المياه التي تعاني منها البلدية، رغم وجود شبكة مائية من المفترض أن تغطي احتياجات السكان.
وأوضح العمدة أن الشبكة تعاني من نقص في المعدات واللوازم، مما يضطر السكان إلى استيراد المياه من مسافات تصل إلى 5 كيلومترات، مما يشكل عبئاً إضافياً على الأهالي.
ودعا ولد البركه إلى تدخل عاجل من الجهات المعنية لمعالجة هذه المشكلات، مؤكداً أن تحسين البنية التحتية التعليمية والمائية سيسهم بشكل كبير في تحسين جودة الحياة لسكان البلدية ودفع عجلة التنمية المحلية.

