كشف عمدة بلدية كيفة عاصمة ولاية لعصابة، جمال كبود، عن أولويات التنمية المحلية على مستوى بلديته.
جاء ذلك خلال كلمة العمدة أمام البعثة الوزارية المكلفة بتحديد أولويات التنمية المحلية على مستوى بلديات لعصابة.
وأكد العمدة أن الإحصائيات الأخيرة تشير إلى أن عدد سكان البلدية يبلغ حوالي 90 ألف نسمة، إلى جانب 25 تجمعًا قرويًا محيطًا بها.
وأوضح العمدة أهمية تعزيز النشاط التجاري للمدينة التي تعتبر مركزًا تجاريًا نشطًا في موريتانيا، من خلال إنشاء أسواق إضافية لتحسين المظهر الحضري للمدينة.
كما أشار إلى أن كيفة تعتبر منطقة زراعية ورعوية بامتياز، مع إمكانات كبيرة في الزراعة والصحة الحيوانية، مشددا على أهمية تطوير الصناعات البيطرية والتحويلية لدعم الاقتصاد المحلي.وأبرز أن المدينة تُعد ثاني أكبر مدينة في البلاد، وتحتاج إلى تخطيط حضري متكامل لتحقيق التوازن بين الأماكن المخططة والمناطق الأخرى.
وأشاد بالتزام رئيس الجمهورية بتطوير المدينة، مع الإشارة إلى بعض المشاريع التي بدأ تنفيذها.
ودعا العمدة إلى تحسين شبكة الطرق الحضرية والصرف الصحي حيث يمثلان أولوية قصوى، خاصة مع معاناة السكان من الفيضانات خلال فصل الخريف.
ولفت إلى مشروع مدعوم من البنك الإفريقي يهدف إلى تحسين الصرف الصحي، داعيًا إلى الإسراع في تنفيذه.
وكشف العمدة عن معاناة السكان من انقطاع المياه لفترات طويلة، مع توفيرها فقط ليومين أسبوعيًا لثلث السكان.
ودعا إلى تسريع حفر الآبار وتجهيز صهاريج المياه. ،وطالب بتقوية الشبكة الكهربائية الحالية قبل شهر رمضان، مع الاستفادة من المحطات الهجينة والمشاريع المستقبلية.
وأشار إلى أن مدارس المدينة تعاني من الاكتظاظ ونقص المراقبين، بينما يحتاج المستشفى الجهوي والنقاط الصحية إلى تحسينات جوهرية لتحقيق تطلعات المواطنين.
وكشف العمدة عن إعداد البلدية لخطة تنموية تتضمن 57 مشروعًا تمت دراستها بعناية، مع تحديد الجوانب المالية والزمنية اللازمة لكل مشروع.
وشدد على أن هذه المشاريع تهدف إلى تحسين الوجه العمراني للمدينة وتعزيز دورها كواجهة مركزية لولاية لعصابه.
ودعا العمدة إلى السلطات المعنية لتكثيف الجهود وتحقيق التزامات رئيس الجمهورية لتحسين أوضاع سكان كيفة، مؤكدًا أهمية التواصل المستمر بين كافة الجهات لتحقيق التنمية المنشودة.

