كشف عمدة بلدية توجنين، أحمد سالم الفيلالي عن التطورات الديموغرافية والاجتماعية التي تشهدها البلدية، مبرزا أنها تحولت من منتجع للأغنياء إلى مأوى للنازحين والفقراء.
وقال العمدة في مقابلة مع صحيفة الوئام الالكترونية أن عدد سكان البلدية ارتفع من 56 ألف نسمة عام 2003 إلى أكثر من 303 ألف نسمة في عام 2023، مما جعلها ذات كثافة سكانية عالية، و تعاني من ضعف البنية التحتية وانتشار الأحياء العشوائية.وأشار العمدة إلى أن توجنين أصبحت مركزا لاستقبال النازحين من الداخل وفقراء العاصمة، مما أدى إلى تراجع الطبقات الغنية عنها وتركيزها في مركز المدينة. وأكد أن هذه التحولات جعلت توجنين مقاطعة تعاني من ضعف اقتصادي واجتماعي، حيث أصبحت موطنا للطبقات الهشة والفقيرة.وأكد العمدة أن السنة الأولى من مأموريته الانتخابية شهدت تحسينات كبيرة في مجالات التعليم والصحة والبنية التحتية، حيث تم توفير رواتب منتظمة لحراس المدارس، وإصلاح المرافق التعليمية، وتوفير المياه والحمامات في المدارس. كما تم بناء مركز صحي متكامل وترميم النقطة الصحية الموجودة.وأضاف أن البلدية عملت على فك العزلة عن بعض الأحياء من خلال تحسين الطرق وتوفير الخدمات الأساسية. كما تم تشجير الشوارع الرئيسية وإنشاء ساحات خضراء لتحسين البيئة الحضرية.
وأشار العمدة إلى أن البلدية وفرت الزي المدرسي لجميع تلاميذ المدارس الحكومية، ودعمت الأنشطة الثقافية والرياضية للشباب.كما أكد العمدة أن توجنين استفادت بشكل كبير من البرامج الاجتماعية التي أطلقتها الدولة، حيث تتلقى أكثر من 10 آلاف أسرة تحويلات نقدية شهريا من برنامج “تآزر”، بالإضافة إلى توزيع أكثر من 20 ألف إعانة غذائية على الأسر الفقيرة في المقاطعة.
وأشار إلى أن البلدية تعمل بشكل وثيق مع الحكومة لتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين، بما في ذلك توزيع المواد الغذائية خلال شهر رمضان وإنشاء مراكز صحية ومدارس جديدة.

