عمدة إنجاغو: ينتقد تعثرالميناء وتجاوز المنتخبين

انتقد عمدة بلدية إنجاغو، بيجل ولد هميد، تعثر افتتاح ميناء إنجاغو الذي اكتمل بناؤه منذ ما يزيد على حولين، وما زال خارج الخدمة بسبب غياب المقومات اللوجستية الأساسية مثل الماء والكهرباء والطرق.

ورد العمدة هذا التعثر إلى تجاوز المنتخبين المحليين، معللا ذلك بتجاوز المرسوم 87-289، القاضي بالتشاور المسبق مع المنتخبين المحليين قبل تنفيذ المشاريع في دوائرهم.

كما يرى العمدة ولد هميد أنه لو تم التشاور مع المنتخبين لتفادى القائمون على التنفيذ هذه التعثرات والأخطاء؛ مؤكدا أن “سوء الإدارة لا يعني فقط اختلاس المال العام، بل يشمل أيضًا غياب الخيارات المالية الرشيدة”.

وفي إدراجته الفيسبوكية، اعتبر بيجل أن غياب التخطيط المحكم يعكس سوء التسيير، مؤكدا أن السلطات كان عليها توفير البنى التحتية اللوجستية بالتوازي مع بناء الميناء، بدلا مما وصفه بـ “وضع العربة أمام الحصان”.

واستدل العمدة على قوله:إنه نبه إلى أن طريق الميناء غير ملائم للمسار المقترح، لمروره بتجمعات سكنية بالبلدية، وارتفاع تكلفته بسبب مجرى المياه؛ كما أشار إلى أن الطريق البالغ 42 كلم تأخر إنجازه أكثر من خمس حجج رغم أن المدة المقررة له كانت ستة أشهر.

واعتبر بيجل أن المياه عقبة أمام انطلاق الميناء، وأن خيار إنشاء محطة لتحلية المياه مكلف وغير معقول، لأن المسافة بين الميناء ونهر السنغال 5 كلم، مشيرا إلى أن ربطه بسد “ليمير” لا يكلف عشر تكلفة التحلية.